الشيخ محمود درياب النجفي

362

نصوص الجرح والتعديل

المغيرة ، وبسّام بن عبد اللَّه الصيرفي » « 1 » . 5 - لا يكاد يظهر لهذه الجملة معنى محصّل خال من الإشكال ، هذا هو رأي السيد الخوئي رحمه اللَّه ، ذكره في مقدمة معجمه ثم ذكر بعض الأقوال وبعض ما يمكن أن يناقش فيها وأضاف : « فتلخّص : أنّه لا يكاد يظهر معنى صحيح لهذه الجملة في كلام الشيخ « قدّس سره » في هذه الموارد ، وهو أعلم بمراده » « 2 » . علماً بأنّنا قد تعرّضنا لبعض المناقشات على هذه الأقوال تحت عنوان « معنى أسند عنه » ، وفي ما ذكرناه من الشواهد على صحّة المعنى المختار في هذه الجملة . معنى أسند عنه : إنّ أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة المتوفّى 333 ذكر في كتابه « الرجال » جماعة من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام مع ذكر طريقه إلى كلّ من كان له طريقاً إليه . وإنّ الشيخ الطوسي قد ذكر هذه الأسماء في كتابه « الرجال » ، وعبّر عن كلّ من ذكر ابن عقدة هذا طريقه إليه ب « أسند عنه » ، رعاية للاختصار ، حيث كان غرضه عدّ أصحاب المعصومين عليهما السلام . فيكون معنى هذا الوصف أنّ الموصوف به قد جاء في طريق ابن عقدة إلى الإمام الصادق عليه السلام . وربّما عثر الشيخ رحمه اللَّه في هذه الطرق بالخصوص على أسماء من غير أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، فذكرها في محلّها مع وصف « أسند عنه » ، أي

--> ( 1 ) منتهى المقال ص 10 . ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 1 ص 106 - 108 .